المعجم اليمني

غور

غ و ر

تعريف-1: المَغَارُ في الأعراف القبليّة: النّجدة اللّازمة بشروطها. والغاوِر هو: صوت المستصرخ المستنجد، والمُغَوِّر هو: من يرفع صوته بطلب الغارَة، والغارَة، هي: الاستجابة للغاوِر والمُغَوِّر والمبادرة لنجدته ومساعدته و الغارة عليه لنجدته ومساعدته و الغارة عليه إنجاداً له. فغارة الله على العبد أو على النّاس، هي: غوثه ونجدته, ومن يقع في محنةٍ لا يجد لها غير الله فإنّه يقول: يا غارَة الله، أو يا غارَة الله غِيْري، أو غِيْريْ علينا، أو: يالله غارَتك، أو: غارَتَك يا رب.. إلخ. والغارة من قبيلةٍ على قبيلةٍ أخرى هي: المبادرة إلى نجدتها ومساعدتها، وليس فيها شيءٌ من معنى شنّ الحرب عليها أو الغارة ضدّها. والغارة من فلانٍ على فلان: مثل ذلك. يقال: رأى فلانٌ فلاناً في مأزقٍ فغار عليه وهبّ مسرعاً لنجدته, والمستصرخ المستغيث يصيح عند تعرّضه لخطرٍ ما: يا غارتاه.. يا غارتاه.. الغاره الغاره غيروا عليْ.. إلخ. ولهجاتنا لا تستعمل هذه المادّة إلّا بهذه الدّلالات ولم أسمعها تستعمل بمعنى الغزو وشنّ الحرب أبدا. وفي الأمثال: «غَوِّرْ للْقَبِيْليْ وَلا تِشاوِرِهْ»؛ أي: استنجد به معتمداً على حميّته لا على رأيه. وفيها: «ما يِغيْرْ المُغِيْرْ إِلا وِقدْ حِرِقَيْنْ الفَطِيْرْ»، يقال للنّجدة تأتي بعد فواتِ الأوان. وفيها أيضا: «ما يِغِيْرُوا عَلَيْك الملائكهْ إِلّا وِقَد شَلُّوْكَ الجِنّ»، بالمعنى نفسه.


المعجم اليمني في اللغة والتراث بواسطة: أرشيف اليمن twitter